علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
79
كامل الصناعة الطبية
الباب الثاني والعشرون في الحركة الحادثة على غير ما ينبغي اعني على حالة رديئة وما يحدث عن الأعراض المختلفة إن الحركة الإرادية إذا جرى أمرها على حال رديئة حدث عنها النافض « 1 » والقشعريرة والسعال والعطاس والتثاؤب والتمطي والفواق والجشاء والإعياء . وكل [ واحد من « 2 » ] هذه الأعراض قد يكون عن « 3 » فعل الطبيعة ، وقد يحدث في هذا الباب عن فعل المرض ، التشنج والاختلاج ، وقد يحدث عن فعل الطبيعة والمرض معاً أعني الرعشة والحركات التي تكون مع الخدر . وأنا مبتدأ « 4 » بذكر الأعراض التي عن فعل الطبيعة [ وأسبابها « 5 » ] وأولًا في القشعريرة والنافض . [ في القشعريرة والنافض ] فأقول : إن هذين العرضين يحدثان عن خلط رديء لذّاع ينصب على الأعضاء الحساسة التي هي العضل والعصب فيلذعها [ ويؤذيها « 6 » ] فيقشعر لذلك العضو وينقبض لقوّة حسّه فتروم القوّة الدافعة دفع ذلك الخلط المؤذي لها ، وقد يعرض « 7 » ذلك إذا صب على البدن ماء شديد البرد فإنه يقشعر منه البدن وينقبض
--> ( 1 ) في نسخة م : النابض . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : من . ( 4 ) في نسخة م : وإنما نبتدئ . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م : نظيره .